خلف صخب مهرجان المدرسة، تحوّل فصل دراسي إلى جنة سرية. كانت هي، الطالبة الجميلة من الصفوف العليا، ترتدي زيّ أرنب مثير، تغوي كل طالب من الصفوف الأدنى بنظراتها الواسعة البريئة. كان ثدياها الضخمان يكادان ينفجران من تحت ملابسها الضيقة، وفرجها، الذي بالكاد يُرى تحت تنورتها القصيرة، كان غارقًا في البلل. عندما أُغلق الباب من الداخل، ركعت واستخدمت لسانها الرشيق لفتح سحاب بنطالي. مزّقتُ قميصها ودلكتُ ثدييها الممتلئين بعنف، مما أثار منها أنينًا شهوانيًا. جعلتها تستلقي على بطنها على المكتب ودفعتُ في فرجها الرطب من الخلف، كل دفعة تُخرج سوائل لامعة، وأصوات اصطدام الأجساد تتردد في أرجاء الفصل. التفتت إليّ، وعيناها زائغتان، وصرخت: "أعمق". زدتُ من سرعتي، وواصلتُ إيلاج قضيبِي في فرجها حتى ارتجفتْ تمامًا، وتناثرتْ سوائلُها في كل مكان. أخيرًا، سحبتُ قضيبِي وقذفتُ سائلي المنوي الساخن على وجهها الرقيق. أخرجتْ لسانَها ولعقتْ زاويةَ فمِها، فظهرتْ على وجهها ابتسامةُ رضا وعشق.